أن يكون اللقاء الأرثوذكسي مؤسسةً جامعةً وفاعلةً، تجمع الطاقات والكفاءات الأرثوذكسية وتوحّد جهودها، وتُفعّل دورها في الحياة الوطنية والعامة، انطلاقاً من هويتها وقيمها ودورها التاريخي في ترسيخ المواطنة وقبول الآخر واحترامه، والمساهمة في بناء دولة المواطنة والقانون، وتعزيز الشراكة الوطنية والعيش معاً، وخدمة الإنسان والمجتمع، بما يعزز حضوراً أرثوذكسياً فاعلاً ومتجدداً في لبنان والمشرق، وصلات راسخة بأبناء الانتشار.