يعمل اللقاء الأرثوذكسي على مؤازرة جهود الكنيسة والناشطين فيها. وقد آن لنا، مجتمعاًً علمانياً مؤمناً بالمسيح مخلصاً وملتزماً بهذا الإيمان، أن نبادر إلى الدعم في المجالات كافة، مع التأكيد أنه لا دمج في الأدوار، كما لا تناقض ولا تنافر، فالهدف أن نساهم عبر التكامل مع القيّمين على الكنيسة وشؤونها، كلٌّ ضمن معطياته ومقدرته ومهامه وصلاحياته، في خدمة الأرثوذكسيين وتحقيق الأفضل لهم ولكنيستهم في الوطن والمهجر.